كتب/حنان عطوان
تشهد المدينة المنورة تحولا عمرانيا متسرعأ يعيد رسم ملامح من احيائها القديمة ومواقعها ذات القيمة التاريخية، عبر منظومة
المشروعات التطويرية التي تجمع بين تحسين جودة الحياة واثراء تجربة الزائر والحفاظ علي الهواية العمرانية والتراثية التي تميز المدينة.
وفي قلب التحول تبرز مشروعات تطوير حي المغيسلة ومنطقة قباء ومنطقة سيد الشهداء ، وغيرها من المواقع والوجبات بوصفها نماذج لإعادة توظيف المقومات الحضارية التاريخية والثقافية في صناعة وجهات حرية وسياحية حديثة دون تفقد قيمتها اوصلها بذكرة المكان .
االمغيسلة هي حي تاريخي الي وجهة خضرية وياتي مشروع تطوير مشروع حي” المغيسلة ” الواقع بجوار المسجد النبوي في مقدمة مشروعات تطوير الاحياء والوجبات الناشئة في المدينة المنورة ،مستند الي ما يزخر بة الحي من مباني تراثية وعناصر عمرانية وثقافية تعكس جانب من تاريخ المدينة
وبذلك يتحول المكان الي مساحة تجمع بين اصاله المكان وتنوع التجربة ، وتقدم نموذج يعكس ثراء المدينة المعمارية والثقافي
يمنح الزائر التعرف علي ملامحها التاريخية بشكلها الحضري الجديد
