كتب |محمد بديني محمد
تشهد أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” حالة من الجدل الواسع، بعد تصاعد الخلافات حول إدارة رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو، في أعقاب التراجع عن مشروع استثماري خاص بالحقوق التجارية لكأس العالم، وهو ما فتح الباب أمام موجة من الانتقادات داخل عدد من الاتحادات الكروية الكبرى.


ومع تصاعد الأزمة، بدأ كثير من المتابعين يتساءلون: هل يمكن أن تمتد تداعياتها إلى البطولات القارية، مثل دوري أبطال أوروبا، ودوري أبطال أفريقيا، ودوري أبطال آسيا؟
هل البطولات مهددة؟
حتى الآن، لا توجد أي مؤشرات على تأثر البطولات القارية بشكل مباشر، إذ تتولى الاتحادات القارية مسؤولية تنظيم مسابقاتها بصورة مستقلة، وهو ما يجعل استمرارها غير مرتبط بالأزمة الإدارية داخل الاتحاد الدولي.


أين يكمن التأثير الحقيقي؟
ورغم استقرار البطولات في الوقت الحالي، فإن استمرار الخلافات قد ينعكس على عدد من الملفات المهمة، أبرزها:
العلاقة بين الاتحاد الدولي والاتحادات القارية.
آليات اتخاذ القرارات داخل “فيفا”.
توزيع العوائد التجارية الخاصة بالبطولات العالمية.
تنسيق الأجندة الدولية للمباريات.


ويرى مراقبون أن اتساع رقعة الخلافات قد يفرض تحديات جديدة على إدارة كرة القدم عالميًا، حتى وإن استمرت المسابقات القارية بصورة طبيعية.


مستقبل إنفانتينو
وتزداد الضغوط على رئيس “فيفا” مع اتساع دائرة الانتقادات، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المرحلة المقبلة، التي قد تشهد تحركات جديدة داخل الاتحاد الدولي، في ظل استمرار الجدل حول مستقبل قيادته وإدارة ملفات كرة القدم العالمية.


الخلاصة
حتى الآن، لا يبدو أن البطولات القارية مهددة بالتوقف أو التأجيل، إلا أن الأزمة الحالية قد تترك آثارًا على شكل إدارة كرة القدم العالمية خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمرت الخلافات بين الاتحاد الدولي وعدد من الاتحادات القارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *