كتبت /حنان عطوان

اندلعت أزمة دبلوماسية بين اثوبيا واريتريا وتبادل الطرفين الاتهامات مع صراعات داخلية في ظل استمرار القتال في إقليم تيغراي الاثيوبي .

وقد بلغت التوترات القائمة منذا فترة طويلة بين الجارتين مرحلة حرجة عقب اندلاع الاشتباكات عنيفة الاسبوع الماضي بين القوات الاثوبيا والجبنة الشعبية لتحرير تيغراي ماثار مخاوف من تجدد الحرب الأهلية المدمرة التي دارت بين عامي 2029 حتي 2022 واديت الي تدمير الي مايقرب من 600 الف شخص وتتهم اثوبيا اريتريا بدعم متمردي الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي

صرح وزير الخارجية الارتيري يماني جبر مسكل ل”وكالةروتيرز بان طرد اثوبيا” جميع الدبلوماسيين الاريتريين يعني فعليا إغلاق السفارة الأريترية في أديس بابا

ومنذا استنأف القتال العنيف في شمال ايثوبيا الاسبوع الماضي، قتل واصيبة المئات وشتت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي التي تسيطر علي إقليم تيغراي ،وهجمات علي إقليم عشرة وامهرة المجاورين بمساندة ميليشات محلية .

ومن المقرر ان يؤدي رئيس الوزراء الإثيوبي ابي احمد الذي لم يعلق بعد علي الازمة اليمن الدستورية لولاية جديدة الاثنين بعد فوز في الانتخابات التي جرت في يونية غير انة يواجه صرعات علي جبهات متعددة بعد ان شكلت عدة جماعات مسلحة تحلفا ضده بقيادة الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي .

يذكر ان اريتريا نالت استقلالها عن إثيوبيا عام 1993 وخاض البلدان حرية حدودية بين عامي 1993و 2000

وتحسنت العلاقات بين البلدين بعد تولي ابي احمد السلطة 2018 حتي قاتلا معا ضد قوات تيغراي خلال الحرب الحرب الأهلية.

وقالت وزارة الخارجية الاريتريية ان اثوبيا تحبني موقف عدائيا متوصلا ضد اريتريا منذ ثلاث سنوات سعيا لتحقيق ضررا للحصول علي منفذ سيادي علي البحر من خلال غزو المواني والمناطق الساحلية الاريتريا ذات السيادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *