كتب | إيهاب الكيلاني
دخلت المواجهة في المنطقة مرحلة أكثر خطورة، بعدما تعرضت مناطق ومنشآت في جنوب السعودية لهجمات حوثية، بالتزامن مع تصاعد التوتر المرتبط بالمواجهة مع إيران وتهديدات الملاحة والطاقة في الخليج.
وأفادت المعلومات المتداولة بإصابة عشرات الأشخاص جراء الهجمات، إلى جانب أضرار واندلاع حرائق في منشآت مرتبطة بقطاع الطاقة، فيما عملت فرق الطوارئ على احتواء آثار الاستهداف.
ويثير انتقال الهجمات إلى منشآت ومواقع ذات أهمية اقتصادية وأمنية مخاوف خليجية متزايدة، خصوصًا مع استمرار التوتر حول مضيق هرمز واحتمالات اتساع رقعة المواجهة لتشمل مزيدًا من دول المنطقة.
وتبدو السعودية أمام اختبار أمني وسياسي جديد، في وقت تحاول فيه دول الخليج حماية منشآتها الحيوية وضمان استمرار تدفق الطاقة والتجارة بعيدًا عن تداعيات التصعيد الإقليمي.
ويرفع هذا التطور مستوى المخاطر في الخليج، إذ لم تعد تداعيات المواجهة محصورة في ساحات القتال، بل باتت تمتد إلى أمن الطاقة وحركة التجارة والاستقرار الإقليمي.
