اليمن/كتب : جمال بابروك

كم كنت اعتز بحبك. وكم كونت اباهي بك لأصحاب في مجالس

كنت افرح بحبك، وجهك الوضاح الذي انار قلبي، وانار كل حياتي

كم بنيت لك قصورأ ،وبيوتا، وسط قلبي .

كم بسطت لك الورد كسجادا ،وانت تمشي ،كم كونت اغير عليك من النسيم والعليل وفي الاخير كونت كسراب لم اتواقعةيومآ ياحسرة. وحقيقة .

لم يكذب السراب يومآ. نحن اعتقدنا بانه ماء كذلك انتي!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *