«راحت لأبوها تلعب.. رجعت لأمها في كفن
أي قسوة دي؟! وأي بشاعة توصل رجل إنه يقتل حتة من قلبه علشان يكسر أمها؟!
فاجعة تهز الحجر في فارسكور بدمياط.. الطفلة البريئة «كارما عبدالله شطا»، أربع سنين بس، راحت لأبوها بنية صافية تقضي معاه كام ساعة، كانت فاكرة إنه سندها وأمانها، مكنتش تعرف إنه شيطان متغمي في صورة أب!
الراجل اللي غرقان في سمومه ومسكراته، بدل ما يصون الضنى، المغلول أعماه كرهه وغله لمطلقته اللي رفضت ترجعله.. فقرر ينتقم من الأم في جسد بنتها الصغيرة! قتل عصفورة جنة، طفى نور عينيها بدم بارد علشان يعيط الأم دم بقية حياتها!
أي ذنب عملته «كارما»؟!
طفلة مالهاش أي ذنب في خلافات كبار، تدفع حياتها ثمن للغل والندالة؟!
دي مش مجرد جريمة، دي خسة ووحشية تطالب بالإعدام في ميدان عام! لا شفقة ولا رحمة مع المجرم ده.. لازم يكون عبرة لكل من لا يرحم!.
وداعاً يا عصفورة الجنة.. نامي يا حبيبتي في أمان ربك، بعيد عن قسوة وغدر بني آدم.
