كتب| إيهاب الكيلاني
صعّدت فرنسا لهجتها تجاه إيران، عقب إغلاق السلطات الإيرانية مركز اللغة الفرنسية التابع للسفارة الفرنسية في طهران، حيث استدعت باريس السفير الإيراني ووصفت القرار بأنه «غير مبرر وغير مقبول».
وقالت الخارجية الفرنسية إن إغلاق المركز يمثل «هجومًا جديدًا» على الوجود الثقافي الفرنسي في إيران، بينما بررت طهران القرار بأسباب قضائية، متهمة المركز بالعمل دون تراخيص وبارتباط أنشطته بما تعتبره مخالفًا للثقافة والأمن القومي الإيراني.
ويأتي التصعيد وسط توتر متزايد بين البلدين وتبادل اتهامات دبلوماسية، فيما يُرتقب لقاء وزيري الخارجية الفرنسي والإيراني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
