


«في الثمانين من عمره، لا يزال الإمام الطيب منخرطًا في قضايا تتجاوز أي مؤسسة أو لحظةٍ زمنيةٍ محددة، وتُشكِّل فهمًا مستنيرًا للإيمان والتعايش في عالمٍ متغيِّر»
من مقال السيد أنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا، ضمن كتاب «في محراب الإمام الطيب»؛ احتفاءً ببلوغ فضيلته الثمانين عامًا.
