كتب|إيهاب الكيلاني

وثيقة إسرائيلية تقترح ضم الضفة وتشجيع هجرة الفلسطينيين

وتدعو الوثيقة إلى المضي نحو ضم كامل للضفة الغربية وتشجيع ما تصفه بـ«الهجرة الطوعية» للفلسطينيين، متحدثة عن مغادرة نحو 500 ألف فلسطيني خلال العقد الأول، ثم 250 ألفًا خلال العقد التالي.


كما تقترح إنشاء وزارة خاصة بملف الهجرة، ودراسة إقامة مطار بالقرب من معبر اللنبي (الكرامة) لتسهيل مغادرة الفلسطينيين، وفق ما أوردته تقارير صحفية نقلت عن الوثيقة.

كما تقترح إنشاء وزارة خاصة بملف الهجرة، ودراسة إقامة مطار بالقرب من معبر اللنبي (الكرامة) لتسهيل مغادرة الفلسطينيين، وفق ما أوردته تقارير صحفية نقلت عن الوثيقة.

اقتصاديًا، تتضمن الوثيقة مقترحات لتقليص الاعتماد على المساعدات الأميركية، وزيادة الإنفاق على الاحتياجات الأمنية عبر خفض الإنفاق العام، إلى جانب تقليص آلاف الوظائف في القطاع العام وخفض رواتب بعض الموظفين، وتجميد برامج في مجالات التربية والتعليم والثقافة.

وفي الشق العسكري، تقترح الوثيقة إعادة صياغة الكود الأخلاقي للجيش الإسرائيلي على أساس ما تسميه «أخلاقًا قومية»، مع التركيز على الانتصار والهوية القومية، والتخلي عن بعض القيم الأخلاقية الشمولية القائمة على قيمة الإنسان وكرامته، وإضافة بند يتحدث عن «اجتثاث العدو».

وبناءُ عليه تم تكوين منظمة من اليهود المتعصبين في أمريكا تهدف إلي تهجير الفلسطينين بما يسمى التهجير وبمعنى أخر 《 الهجرة التطوعية 》.


منظمة جديدة لبحث تهجير الفلسطينيين.. مقترحات تتحدث عن «الهجرة الطوعية» وخروج مئات الآلاف
كشفت وثائق ومقترحات متداولة عن تحرك لإنشاء إطار تنظيمي جديد يتولى بحث ملف تهجير الفلسطينيين، في وقت تتزايد فيه الطروحات الإسرائيلية والدولية المتعلقة بمستقبل سكان الضفة الغربية وقطاع غزة.


وتتضمن التصورات المطروحة الحديث عن تشجيع ما يوصف بـ«الهجرة الطوعية» للفلسطينيين، مع وضع ترتيبات ومؤسسات تتولى متابعة هذا الملف، بما في ذلك إنشاء وزارة أو جهة حكومية متخصصة في ملف الهجرة.


وتشير إحدى التصورات إلى إمكانية مغادرة نحو 500 ألف فلسطيني خلال العقد الأول، على أن يصل العدد إلى نحو 250 ألفًا إضافيين خلال العقد التالي، في إطار خطة طويلة المدى لإعادة توزيع السكان الفلسطينيين خارج الأراضي الفلسطينية.


ولا تطرح هذه الأرقام باعتبارها نتيجة لعملية هجرة قائمة بالفعل، وإنما باعتبارها أهدافًا أو تقديرات واردة في التصورات التي يجري تداولها بشأن مستقبل السكان الفلسطينيين.


ويثير طرح «الهجرة الطوعية» جدلًا واسعًا، خصوصًا في ظل الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية التي يعيشها الفلسطينيون، وما إذا كان خروج السكان في ظل هذه الظروف يمكن اعتباره طوعيًا بالمعنى الكامل للكلمة، أم أنه قد يكون نتيجة لضغوط مباشرة أو غير مباشرة.


كما يلفت إنشاء جهة متخصصة بهذا الملف إلى محاولة تحويل فكرة كانت تُطرح بصورة سياسية متفرقة إلى مشروع أكثر تنظيمًا، له مؤسسات وآليات وأهداف زمنية محددة.
وتبقى القضية الأساسية في هذا الطرح هي مستقبل الوجود الفلسطيني على الأرض، وما إذا كانت هذه التصورات تستهدف معالجة أوضاع السكان، أم تمثل جزءًا من مشروع أوسع لإعادة رسم الخريطة السكانية والسياسية للأراضي الفلسطينية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *